ابنا : وقال العمران مساء السبت: لقد مر خمسون يوما على دخول القوات السعودية الى البحرين وفرض حالة الطوارئ واستخدام القمع وهدم المساجد وقتل الانفس البريئة وقمع الاحتجاجات، الا ان كل هذه الامور لم تفلح للنظام بفضل التحركات النوعية لشباب الثورة وذلك بالنزول الى الشوارع وتابين الشهداء واقامة المسيرات.
واضاف: ان هذا الفشل الذي لقيه النظام صاحبته عمليات قمع شديدة تمثلت بفصل مواطنين من اعمالهم وتهديم المساجد وحرق القرآن من اجل استفزاز الناس في مشاعرهم، وبالتالي فان شباب الثورة اطلقوا برامج في الدفاع عن المقدسات والنفس البريئة التي تقتل في البيوت.
واشار الى المسيرات التي جرت اول امس في معظم مناطق البحرين والتي جوبهت بالقمع الشديد من قبل القوات البحرينية والسعودية، معتبرا ذلك دليلا على ارتباك النظام واستخدامه الالة العسكرية لوقف الاحتجاجات.
واوضح بان نسبة اعتقال الاطفال عالية جدا في البحرين وان بعضهم يتعرض للقتل، مشيرا الى اثنين منهم، احدهما اسمه سيد احمد سيد سعيد الذي اصيب برصاصة من قبل قوات الامن ومن ثم جرى كسر عنقه وقتله قتلة شنيعة، والاخر طفل قتل في بيته عندما قامت قوات الامن باطلاق الغازات المسيلة للدموع لاكثر من 4 ساعات حيث اختنق من كان في المنطقة ومن ضمنهم هذا الطفل الذي استشهد في بيته.
واكد بان النظام في البحرين قطع صلة الوصل مع الشعب عندما راح يهدم المساجد ويحرق القرآن ويستفز مشاعر الناس في معتقداتها ويقتل الناس في بيوتهم وهم نيام، وبالتالي فان الناس وصلت الى قناعة بان هذا النظام لا يمكن التعايش معه ولا بد من استبداله.
انتهى/158